مذكرات : يوميات من الأرق

الأول من شهر أغسطس،
الساعة 5:18 .
لم أستطع النوم، بسبب التفكير، و هذة الأيام الثقيلة علي قلبي، و الشعور ببعض الأشياء التي لم أستطع إدراكها حتي، شيء يتغير بنفسي، و أنا كسولة بمجاراة هذا التغيير، كل شيء يمضي، سوي نفسي متوقفة، ضائعة، و تائهه، و الاختبارات النهائية بعد 16 يوم ، أكرهها، ولكن يجب علي تجهيز نفسي لها.

عموما قررت بأن في العطلة، سأعود إلي الفن، حتي أستطيع تفريغ كل الطاقة السلبية، و كل شيء بداخلي فية .

قبل أن أكتب هذا ب3 ساعات، كنت ألعب بعض الألعاب ، لأتمكن من الهرب من التفكير، و لأني أغرق في عالم الgame و عوالم الكتب، أخترت أن ألعب لعبة عن harry potter, كانت رائعة، أنصحكم بتجربتها، و العيش في مدرسة Hogwarts التي لطالما حلمنا بدخولها، هههه أحلام الطفولة ،

و لعبة أخري كانت عن التحقيق في جرائم قتل ، أعتقد أن أسمها murder In alps ، بدأت فيها للتو

أشتقت إلي ألعاب ال ps3, خصوصا

Assassin’s creed, Cof, Devil may cry, the last of us,

ولكن الأن لا أستطيع اللعب علية علي أي حال، أتذكر مراهقتي التي ضاعت علي هذة الالعاب، وعلي الانمي، و علي الkpop من سنة 2012 .

و الشهر يوليو، الماضي، كان برعاية المسلاسلات، الاول من نيتفلكس ،أحب متابعة هذا النوع

– 13 reasons why

كان مأساوي بدرجة كبيرة، و يتناول قصة فتاة تدعي ” هانا بيكر ” التي تقرر الأنتحار، بسبب المضايقات و التنمر الذي تعرضت له في المدرسة الجديدة التي أنتقلت إليها، و تضع 13 سبب لأنتحارها، لم أتحمس لتكملة الموسم الثاني، و أكتفيت بالأول فقط، و أرغب بقراءة الرواية أكثر.

– skam 1,2,4

وفي skam، كذلك هو مدرسي، وأقرب الي حياة المراهقين بواقعية أكثر، يتناول العديد من القضايا، و أعجبتني فية شخصية سناء، التي تلعب دور حياة المحجبة في الدول الغير مسلمة، ذات الشخصية القوية، و الصارمة و الواضحة .

– Charnopyl

كان من أعظم ما شاهدت، و يتناول حادث إنفجار المفعل النووي المأساوي الذي حدث في تشيرنوبل، و عرض الكثير من الاسباب و الاخطاء الجسيمة التي وقع ضحيتها الكثير من الناس،

و أشعر بفراغ كبير، أستمع إلي موسيقي بيانو ، هادئه، مظلمة، حزينة، تعطيني شعور بالأمل ، تعطيني شعور بالمطر الذي يأتي بعد جفاف، أيام شتاء قارصة،

– Dark Fur Elise

و في نهاية التدوينة، سأذهب و أعد لنفسي القهوة، و بعض من الكيك ، ربما ستحسن بداية يومي ، الذي بدأ بالأرق .

مذكرات : يوم في حياة الIntj .

هذة التدوينة عبارة عن دخول عالم أفكار الIntj

و تصرفاته اليومية .

في صباح الباكر، أو وقت متأخر من الظهيرة .

أبدا يومي بتنهيدة, تعبر عن انزعاجي من بداية اليوم، و لأن ليست لي رغبة مقابله أحد، أحيانا، و أحيانا أرغب في ملاقاه أشخاص يفهمونني، قليل، جدا، و لكن ما الفرق بين ما أرغب أو لا أرغب به، علي الذهاب للدراسة.

و أجهز لنفسي بعض من الشاي أو القهوة، بخطوات متثاقلة، لابد من أن شرب المنبهات علي الصباح وحدك او مع كتاب او حتي بعض الافلام، أمر ضروري جدا،

أفكر، واغرق في التفكير بكل شيء، إبتداء من معني الحياة، الفلسفة، الفيزياء الكمية، قضايا سياسية و حقوقية، دينية، و أنتبه للوقت، يفزعني بأن لازال نصف ساعة علي قدوم الباص، يا إلهي علي تجهيز نفسي

في البدل الضائع،

الخزانه، لا شيء جذاب فيها، بعض ملابس قديمه، و بعض ملابس سوداء مغرية، و أقرر كالعاده أن ألبس الأسود، لون العمق، و أضع بعض المساحيق اللعينة، قناع كل يوم.

و أصبحت سماعات الهاتف جزء لا يتجزئ من حياتي، أضعها و أنسي كل شيء في هذا العالم، لا يمكني حتي التركيز في الناس، أتمشي، لوحدي احيانا، منصته لصوت افكاري، و حتي اني أنظر إلي الناس ولا أدرك حتي أني أنظر إليهم، هذا غريب، و إذا تبعني شخص بنظراته، هذا يوترني جدا، فأنا أؤمن بأن العيون نوافذ الروح، و أستطيع فهم الناس من عيونهم، بدون كلام، و لكن لا أحب أن أنظر إلي شخص ينظر إلي، ابدا، يحرجني هذا الأمر جدا،

أفكر كثيرا، مع ضجة الموسيقي أسمعها، عن هدفي، طموحي، أحاول تكرارة كل يوم حتي لا أضيع بين ضجة الأفكار، أشعر قليلا بالضياع، اعجز عن فهم نفسي، و كل هذة الافكار تراودني و أنا ذاهبة إلي الجامعة، و تأخذ الافكار ذروتها حتي أنسي أني بين الناس، الي أن يوقظني صوت الاستاذ في المحاضرة .

و من مدرج إلي قاعات، و من قاعات إلي مدرجات، أبحث عن استاذ أو دكتور، جيد، و أحيانا لا أجد، و أكتفي بأخذ أكثر من نصيبي من إضاعه الوقت، و الخروج من الجامعه بلا هدف، و هكذا لا أصل إلي المنزل إلا عند الغروب، منهكة متعبه من الجامعة، الناس، العالم، و اكتفي بالأكل، و النوم ، واحيانا أقضي الليل كله و أنا أقرأ، أو أشاهد الوثائقيات، وهذة أيامي، التي لم أعرف كيف أصنفها، تعب،ضياع، بحث، تساؤل،محاولة تغيير، أمل، اجتهاد،

لماذا لا يكتفي البعض بشغف واحد؟

 

تجيبنا المتحدثة إميلي وابنيك عن هذا السؤال, علي منصة TED  :

 تقبل بسرور شغفك المتعدد مجالات, أتبع فضولك, أكتشف التقاطعات الخاصة بك,أتباع حدسنا الداخلي سيقودنا إلي حياة أكثر سعادة, و ربما الأهم في ذلك — العالم في حاجة إلي ذوي القدرات الكامنة المتعددة أمثالنا.

– إميلي وابنيك

 بينما كنت أبحث عن الاشخاص المتعددي الاهتمامات, و كيفية تنظيمهم لوقتهم , و كنت أعرف بأني  متعددة الاهتمامات, و كان يزعجني الأمر عندما يسألني شخص ماذا تريدين أن تكوني في المستقبل؟ أو في أي كلية ؟ لأن لم اعرف الاجابة حقا, هل أقول لهم كاتبة/مترجمه, استاذة جامعية أم عالمه.

ولكن  شاهدت هذا الفيديو علي منصة  TED ,  و اعطاني جرعة تحفيزية كبيرة, و اعاد الثقة بقرراتي,  و شجعتني في أن أكون أنا ولا أجبر نفسي علي شئ واحد .

لأن كنت خائفة من التشتت و عدم الثبات علي تخصص واحد ,بسبب  شغفي بعدة تخصصات , و حتي عندما وضعت اهدافي استصعبت تنظيمها  بسبب هذا ,   و أظن  بأن هذه مشكله متعددي الاهتمامات, التشتت و عدم الثقة بما يفعل احيانا , و لكن قرر المحاولة وعدم الاستسلام و إدراك نقطات القوة و استغلال مهاراتك الكامنه بتنظيم وقتك بين دراستك و ممارسة هوياتك ايضا, وأنا قررت  الاعتماد علي دراسة اكثر من تخصص بالطبع, و وضعت خطة لهذا, أعرف بأن الرحلة ستكون   طويلة,

و لنكن مخاطرين لأن الحياة هي مغامرة عميقة, و لنمهد الطريق للأجيال التي بعدنا, و نسير علي خطي العلماء الذين كانو بارزين في العديد من المجالات امثال أبن سينا الذي برع في الطب و الفلسفة, و علم الفيزياء و الفلك, وعلم النفس , و الفارابي, الذي برع في السياسة و الموسيقي و الطب و الفلسفة و أبو بكر الرازي الذي كان طبيب و كيميائي و فيلسوف و رياضياتي و وصف بأنه اعظم اطباء الإنسانية علي الإطلاق .

و الكثير , وتاريخنا ممتلئ بأشخاص رائعين مثلهم.

 لا حدود لشغف الإنسان.

 

في حب الوطن, دراما “vatanım sensin”

 أقتبس في تدوينتي الثانية مشهد كان  مثال للحب , للوطنية, للعائلة, للروح الثائرة, من  دراما تركية تاريخية, بالرغم من أني لست من متابعينها, ولكن لفتت إنتباهي هذه الدراما الرائعة, جسدت الكثير من المشاكل الاجتماعية و السياسية المتمثلة في انهيار الامبراطورية العثمانية, الناتجة عن تفكك العثمانيون و المطامع الخارجية علي الدولة, في الحرب التركية اليونانية –   و القصة عن عائلة عاشت في تلك الفترة المؤلمة و التي كانت مليئة بالكفاح و النضال لأجل إسترجاع ماتبقي من وطنهم,  و لن أخوض في تفاصيلها أكثر, ولكن هنا اردت ان ادون علي افضل مقطع في هذه الدراما,  تضحية عزيزة و جودت, لأجل دولة حرة .

سأمضي إلى الحلم مهما توارى… فاروق جويدة .

ثقيلٌ هو الحلم إن صار وهماً ..

وضاق به العمر حتى استجار ..

سأمضي إلى الحلم مهما توارى ..

ومهما طغى اليأس فينا وجار

فاروق جويدة

التدوينة الأولي في مدونتي الجديدة, ستكون عن صحفي و شاعر مصري معاصر من رواد الشعر الحديث, و الذي يتميز شعرة بصدقة و حبة للوطن, و وفاءه بالعهد, و إحساسة العميق بقضايا وطنة ,  في أكثر الشعراء جمالا في الكلمات, وإبداعا في الدواوين, و دفء في المشاعر, أتحدث عن فاروق جويدة – مواليد 1946.

إسهامات كثيرة حيث قدم للمكتبة العربية 20 كتابا من بينها 13 مجموعة شعرية ، وقدم للمسرح الشعري 3 مسرحيات حققت نجاح كبيرا , ترجمت بعض قصائده ومسرحياته إلى عدة لغات عالمية, و من مؤلفاتة العديد من الدواوين منها  :

  •  لا ترحلي  ـ 1975
  • وللأشواق عودة ـ 1982
  • شيء سيبقى بيننا ـ 1986
  • لن أبيع العمر ـ 1989
  • زمان القهر علمني ـ 1990
  • قالت  ـ1990

ومن أفضل مؤلفاته في رأي الشخصي (ماذا أصابك يا وطن ) :

7295004__UY630_SR1200,630_

و أقتبس لكم هنا نصوصا جميلة من تأليفة :

busnkijcuaaxbne

fdfdtumblr_mmuypf1ugv1s9rlyjo1_500